أحمد بن محمد المقري الفيومي
440
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي
وأثواب و ( عيورة ) أيضا والأنثى ( عيرة ) و ( عير ) جبل بمكة ونقل حديث أنه عليه السلام حرم المدينة ما بين عير إلى ثور وتقدم في ثور و ( العير ) بالكسر الإبل تحمل الميرة ثم غلب على كل قافلة وسهم ( عائر ) لا يدرى من رمى به ورجل ( عيار ) كثير الحركة كثير التطواف وقال ابن الأنباري ( العيار ) من الرجال الذي يخلي نفسه وهواها لا يروعها ولا يزجرها العيس إبل بيض في بياضها ظلمة خفية الواحدة ( عيساء ) و ( عيسى ) فعلى اسم أعجمي غير منصرف و ( عيسى ) رجل أقام بأصفهان ويقال أصله من نصيبين وادعى النبوة واتبعه قوم من يهود أصفهان فنسبوا إليه وهم يعترفون بنبوة نبينا محمد ص = لكنهم قالوا إنما بعث للعرب خاصة عاش عيشا من باب سار صار ذا حياة فهو ( عائش ) والأنثى ( عائشة ) و ( عياش ) أيضا مبالغة و ( المعيش ) و ( المعيشة ) مكسب الإنسان الذي ( يعيش ) به والجمع ( المعايش ) هذا على قول الجمهور إنه من عاش فالميم زائدة ووزن ( معايش ) مفاعل فلا يهمز وبه قرأ السبعة وقيل هو من معش فالميم أصلية ووزن ( معيش ) و ( معيشة ) فعيل وفعيلة ووزن ( معائش ) فعائل فتهمز وبه قرأ أبو جعفر المدني والأعرج عاف الرجل الطعام والشراب ( يعافه ) من باب تعب ( عيافة ) بالكسر كرهه فالطعام ( معيف ) و ( العيافة ) زجر الطير وهو أن يرى غرابا فيتطير به العيلة بالفتح الفقر وهي مصدر ( عال يعيل ) من باب سار فهو ( عائل ) والجمع ( عالة ) وهو في تقدير فعلة مثل كافر وكفرة و ( عيلان ) بالفتح اسم رجل ومنه ( قيس عيلان ) قال بعضهم ليس في كلام العرب ( عيلان ) بالعين المهملة إلا هذا العين تقع بالاشتراك على أشياء مختلفة فمنها الباصرة و ( عين ) الماء و ( عين ) الشمس و ( العين ) الجارية و ( العين ) الطليعة و ( عين ) الشيء نفسه ومنه يقال أخذت مالي ( بعينه ) والمعنى أخذت ( عين ) مالي و ( العين ) ما ضرب من الدنانير وقد يقال لغير المضروب ( عين ) أيضا قال في التهذيب و ( العين ) النقد يقال اشتريت بالدين أو ( بالعين ) وتجمع ( العين ) لغير المضروب على ( عيون ) و ( أعين ) قال ابن السكيت وربما قالت العرب في جمعها ( أعيان ) وهو قليل ولا